مواطن درجة عاشرة
كنت يوما مع صديق لي نتمشى في وسط البلد قبل الدخول لعرض مسرحي ، وقد شاهدت مشهدا لن انساه طوال عمري .... قد شاهدت رجلا يحاول ان يركب الاوتوبيس _ شئ عادي_ ولكن ما شاهدته كان غير عادي ،لان سائق هذا الاوتوبيس لم يتوقف حتى يركب هذا الشخص ،واذ بالرجل يصر على ان يركب ويحاول ان يمسك باليد الحديدية للاوتوبيس وهو يسير بسرعة ليست بقليلة ، وقد شاهدت هذا الرجل وهو يتزحلق على الاسفلت مثل الذي يتزحلق على الجليد ،و الاغرب ان هذا السائق لم يتوقف حتى بعد "مرمطة"هذا الرجل في الشارع وامام الناس وليس هذا فقط بل قد اسرع السائق من سرعة الاوتوبيس.
قد ادهشني هذا المشهد لدرجة انني توقفت انا وصديقى عن السير لنشاهد هذا المشهيد الاليم في واقعه ،ومهما وصفت لك هذا المشهد فلن تراه ملثلما رايته انا ،لان الكلمات عاجزة عن وصف ما رايته عيناي في الشارع....هذا الرجل الذي تزحلق لمدة قد تصل الي 20 ثانية دون اي رحمة من هذا السائق ذو القلب الحجري.
والحقيقة ان هذا المواطن المطحون الذي شاهد الاوتوبيس الذي يريد ان يركبه هو مواطن درجة عاشرة !!!،لانه يركب مواصلات النقل العام كمثل باقي البشر ولايمتلك السيارة الفارهة التي تريحه من هذه المتاعب ،والذي رفض سواق هذا الاوتوبيس ان يتوقف لمدة دقيقة حتى يركب هذا المواطن المطحون ...
والسؤال هل اذا كان هذا الرجل مرتديا بدلة انيقة هل كان سيحدث ما حدث ؟!!
هل اذا كان هذا الرجل سائحا بدلا من هذا المواطن هل كنت ساشاهد نفس المشهد ؟!!! والاجابة معروفة بالطبع وهي اننا نعامل افراد ومواطنين هذه البلد معاملة مواطن درجة عاشرة ،والسائح يعامل معاملة مواطن درجة اولى على العكس من جميع بلدان العالم التي تعامل مواطنيها معاملة من الدرجة الاولى .
ان ما حدث هو جريمة بكل المقايس دون اي مبالغة...نعم جريمة ولابد من معاقبة المقصر ،فمن المسؤل عن هذا ؟!!،ولو افترضنا ان هذا الرجل قد سقط على الارض و الاوتوبيس يسير بهذه السرعة من المؤكد ان هذا الشخص كان سيقع ميتا نتيجة للتقصير فهل سيمر الامر مر الكرام وكانه لم يكن _ تخيل نفسك تموت وانت تحاول ان تصعد الي الاوتوبيس " موته تكسف"_ وهى جريمة ايضا في حق المواطنة ،نعم فقد سردت هذه القصة لاني اريد ان يجاوبني احد اين حقوق مواطنة هذا الرجل ؟!!
وايريد ان يجاوبني احد ايضا عن رد فعلي عندما اسمع ان دولة مثل سويسرا قد انقذت بطة من الموت بسبب حالة التجمد التي وصلت اليها بعد تجمد بركة المياه التي كانت تسبح فيها!!!
هل سنظل صامتين ؟والي متى؟وهل يسمعنا احد؟ ام ان كل هذه مجرد خواطر اكتبها لا يقراها غيري !!
كنت يوما مع صديق لي نتمشى في وسط البلد قبل الدخول لعرض مسرحي ، وقد شاهدت مشهدا لن انساه طوال عمري .... قد شاهدت رجلا يحاول ان يركب الاوتوبيس _ شئ عادي_ ولكن ما شاهدته كان غير عادي ،لان سائق هذا الاوتوبيس لم يتوقف حتى يركب هذا الشخص ،واذ بالرجل يصر على ان يركب ويحاول ان يمسك باليد الحديدية للاوتوبيس وهو يسير بسرعة ليست بقليلة ، وقد شاهدت هذا الرجل وهو يتزحلق على الاسفلت مثل الذي يتزحلق على الجليد ،و الاغرب ان هذا السائق لم يتوقف حتى بعد "مرمطة"هذا الرجل في الشارع وامام الناس وليس هذا فقط بل قد اسرع السائق من سرعة الاوتوبيس.
قد ادهشني هذا المشهد لدرجة انني توقفت انا وصديقى عن السير لنشاهد هذا المشهيد الاليم في واقعه ،ومهما وصفت لك هذا المشهد فلن تراه ملثلما رايته انا ،لان الكلمات عاجزة عن وصف ما رايته عيناي في الشارع....هذا الرجل الذي تزحلق لمدة قد تصل الي 20 ثانية دون اي رحمة من هذا السائق ذو القلب الحجري.
والحقيقة ان هذا المواطن المطحون الذي شاهد الاوتوبيس الذي يريد ان يركبه هو مواطن درجة عاشرة !!!،لانه يركب مواصلات النقل العام كمثل باقي البشر ولايمتلك السيارة الفارهة التي تريحه من هذه المتاعب ،والذي رفض سواق هذا الاوتوبيس ان يتوقف لمدة دقيقة حتى يركب هذا المواطن المطحون ...
والسؤال هل اذا كان هذا الرجل مرتديا بدلة انيقة هل كان سيحدث ما حدث ؟!!
هل اذا كان هذا الرجل سائحا بدلا من هذا المواطن هل كنت ساشاهد نفس المشهد ؟!!! والاجابة معروفة بالطبع وهي اننا نعامل افراد ومواطنين هذه البلد معاملة مواطن درجة عاشرة ،والسائح يعامل معاملة مواطن درجة اولى على العكس من جميع بلدان العالم التي تعامل مواطنيها معاملة من الدرجة الاولى .
ان ما حدث هو جريمة بكل المقايس دون اي مبالغة...نعم جريمة ولابد من معاقبة المقصر ،فمن المسؤل عن هذا ؟!!،ولو افترضنا ان هذا الرجل قد سقط على الارض و الاوتوبيس يسير بهذه السرعة من المؤكد ان هذا الشخص كان سيقع ميتا نتيجة للتقصير فهل سيمر الامر مر الكرام وكانه لم يكن _ تخيل نفسك تموت وانت تحاول ان تصعد الي الاوتوبيس " موته تكسف"_ وهى جريمة ايضا في حق المواطنة ،نعم فقد سردت هذه القصة لاني اريد ان يجاوبني احد اين حقوق مواطنة هذا الرجل ؟!!
وايريد ان يجاوبني احد ايضا عن رد فعلي عندما اسمع ان دولة مثل سويسرا قد انقذت بطة من الموت بسبب حالة التجمد التي وصلت اليها بعد تجمد بركة المياه التي كانت تسبح فيها!!!
هل سنظل صامتين ؟والي متى؟وهل يسمعنا احد؟ ام ان كل هذه مجرد خواطر اكتبها لا يقراها غيري !!
No comments:
Post a Comment